طقطقة
تاريخ النشر: 10-06-2026
المقالات | غير مصنف
0
2٬333 مشاهدة
بواسطة: إبراهيم القهيدان
يجب ان ننقد نقدا بناء لا نقدا هادما
نقدا يساعد على التصحيح
كان يقال فلان اخلاقه رياضية
وذلك لسمو فكره وسعة أخلاقه
وتقبله للآخر مهما كان ومهما كان رايه
حيث ان الرياضة كانت ترضي الجميع وكانت متسعة لكل فكر وهوى
ولكنها اصبحت في عالمنا العربي اليوم ضيقة الافق والمجال والتفكير
لان التعصب الرياضي سيطر عليها من جميع النواحي والاتجاهات!
وحدد اطرها وأصبحت اطرافها شائكة ذات وخز مميت!!
ففقدت الروح الرياضية
وفقد معها التنافس الشريف
وطعن في الوطنية
وشكك بمن يرتدي شعار الوطن وتم تخوينه
لمجرد انه لا يمثل من أشجعه!
فأصبحت الرياضة ساحة معركة
تخاض فيها المعارك الفكرية والكلامية الفجة!!
وصار الولاء للأندية بالدرجة الأولى!!
هنا تتساءل ؟؟!!
أ لهذه الدرجة وصل بنا التعصب الرياضي!!
أ لهذه الدرجة أصبحنا نفرط في وطنيتنا وبقيمنا الأخلاقية من اجل التعصب!!؟
على رسلكم أيها الرياضيون
ستكون هذه المعارك في المستقبل القريب وصمة عار لنا
فسلوك الحرية ليس بهذه الفجاجة
وليس بهذه الطريقة اطلاقا
يجب ان ننقد نقدا بناء لا نقدا هادما
نقدا يساعد على التصحيح
لكي الذي ننتقده اليوم نصفق له غدا
لأنه يحمل شعار الوطن ويمثل البلد
دمتم بنقاء دائم لا يشوبه تعصبا ابدا
تقديري الجم
:::
::
:
.