ظاهرة اجتماعية


تاريخ النشر: 24-02-2026 المقالات 0 1٬444 مشاهدة

دائما الاحداث تكشف لنا أوجه الزيف والخداع !!

ظاهرة اجتماعية

للتوضيح /

تعترض على موضوع لأنه أتى من (سين)

وتوافق على موضوع لأنه أتى من (صاد)

والعكس صحيح

ممثلا ازدواجية المفاهيم وكمية الخداع الذي تضمره نفسك!

مع العلم ان مضمون تلك المواضيع واحد

فدائما الاحداث تكشف لنا أوجه الزيف والخداع

وتعري تلك القناعات التي يتشدق بها البعض

نعم هي الاحداث التي تنبأك بأنهم كاذبون

ويسيرون حسب هوى أنفسهم وما يشتهون

وانهم كانوا يقولون ويرددون شعارات هم عنها ابعد ما يكونون!

فانفضحت تلك الشعارات وانكشفت النوايا

وأصبحت تلك الجعجعة مجرد “ضد” ليس إلا !!!

عندما يكون تعاملك “ضد” فإنها معضلة وطامة كبرى

فإذا كانت قناعتك راسخة حسب ما تقول وتدعي

ينبغي ان يكون تعاملك وتعامل من حولك يسير حسب تلك القناعة

بغض النظر عن صدقيتها اوالاقتناع بها من الطرف المقابل

وان كنت عكس ذلك فإنك تدخل

في دائرة الوصولية والنفاق والمصلحة الشخصية

لأنك غيرت من قناعتك من اجل اشخاص

ووجهات نظر انت تحابيها او انها تخدم هوى نفسك

لذا فانت ممن يقولون ولا يفعلون

ويتبعون مصحتهم وتوجههم لعلة في نفس يعقوب!

لا حسب ماكنت تتكلم به وما تردده من شعارات زائفة واقاويل كاذبة

لذا لماذا كل هذه الاعتراضات السابقة؟

ولماذا كل هذا الضجيج الفارغ وهذا النياح المستميت؟

إذا كان مبدأ المجاملة والمحاباة موجود في قواميسك

لماذا لا تستخدمه لخاصتك واقرباءك

فالأقربون أولى بالمعروف

.

.

تبا لكل منافق متملص من أقواله وافعاله

( نقطة … اول السطر)

.
.

دمتم بالصدق والوضوح والنوايا الحسنة

تقديري الجم


للأسف التعليقات مغلقة.